الرّفعة مرفوعة عن بائعي غزة مِن أحبار عباس مهما رفعهم الصهاينة لأجلٍ يُنهي أجلهم بلقب أبطال الخيانة ، ومهما شغلوا أدواتهم المكشوفة لذاك الحين سيمكثون في مناصبهم بإرادة إسرائيلية لتضخيم ملفاتهم بأثقل التهم غير المحتاجة لأية صيانة ، يفوق عددها الحبات المتعفنة المغطاة بقشرة رمانة ، لم تعد صالحة إلا للقذف وسط انثن مَطرح قرب العن جبَّانة ، تضم بقايا عظام مجرمي الحرب سرّاً مدفونة ، مِن طرف تلك القيادة العسكرية الجبَانة ، ذابحة الرُضَّع والنساء الحوامل في أحقر مهانة ، سيعرَّف التاريخ مقترفيها بأحَط (…)
–
أخبار
