كشفت المكالمة المسربة بين الزعيم جمال عبد الناصر والرئيس المختار ولد داداه عن لحظة استثنائية في التاريخ العربي، لحظة امتزجت فيها مرارة الهزيمة بانكسار القائد، وتجسّد فيها مأزق الأمة بين عدو متحفز وأشقاء متخاذلين لحظة كانت تثقل كاهل الزعيم العربي، وهو يقود عملاً عربياً مشتتاً وسط دول متخاذلة وضعيفة، وفي الوقت نفسه كان يتعرض لسهام النقد والتشكيك، خاصة في ما يتعلق بموقفه من مواجهة إسرائيل. فبينما كانت الدول العربية تمتلك جيوشاً جرارة ومعدات عسكرية متطورة، بقيت معظمها متفرجة على الحرب الوجود (…)
–
أخبار
