منذ انقلاب 1978 تغيّرت عقيدة الجيش الموريتاني نحو السلطة والمال والجاه والأثرة بعد حرب ماحقة 1975-78. هذا التحوّل فاقم من الوضع القبلي والجهوي نتيجة لاصطفافات الضباط الكبار في السلطة ورهان الولاء. فلم تكن الرهانات الكبرى لقائد الأركان بناء قوة عسكرية، بل كانت تدمير الجيش من أجل منع الانقلابات التي بدأت حينها بمعدل انقلاب كل سنتين وقد تكرست فكرة إبطال مفعول الجيش عندما تعرض البلد لمحاولات عديدة كانت تنتمي لتنظيمات عنصرية وإيديولوجية. محاولات انقلابات الزنوج 87-89-91 والمحاولات التي تمت خلالها (…)
–
أخبار
