أكد الرئيس محمد ولد الغزواني في لقائه اليوم مع ممثلين عن قوى المعارضة بالقصر الرئاسي، أن الحوار السياسي المرتقب سيركز على مصالح البلاد ومستقبلها، متجاوزًا أي انتماءات حزبية أو مصالح شخصية.
وأشار ولد الغزواني لممثلي المعارضة إلى أن مصلحة الوطن ستكون محور اهتماماته، مؤكدًا أن الحوار يجب أن يكون بعيدًا عن النظام أو الحكومة، ويهدف إلى تحقيق إصلاح شامل يعود بالنفع على الشعب الموريتاني.
كما أعرب الرئيس عن تقديره لمداخلات قادة المعارضة، خصوصًا رئيس حزب “موريتانيا إلى الإمام” نور الدين محمدو، مؤكدًا أن نجاح الحوار يتطلب إجراءات غير تقليدية، وأنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا بروح وطنية تتجاوز الانتماءات الضيقة.
وأكد ولد الغزواني على أهمية إجراء الحوار بسرعة وفي أجواء إيجابية، دون تحديد فترة زمنية له، مشددًا على أن تحديد مدة مسبقة يعد استباقًا للحدث.
وأضاف أنه من المقرر أن تكون الجلسة التي ستعقد بعد غد الخميس جلسة تحضيرية لبدء الحوار، داعيًا جميع الأطراف إلى حضورها، مؤكدًا أن مسألة زيادة ممثلي المعارضة تتطلب نقاشًا مع منسق الحوار موسى فال نظرًا لحساسية الموضوع.
وفي السياق نفسه، نفى الرئيس علمه بوجود أحزاب قد تمكنت من إكمال إجراءات الترخيص دون الحصول عليه، وأكد عزمه على إطلاق سراح رئيس منظمة الشفافية الشاملة محمد ولد غده في القريب.
وضم الوفد المعارض الذي شارك في اللقاء كل من صمب اتيام، ونور الدين محمدو، ولو غورمو عبدول، والنانه بنت شيخنا ولد محمد الأغظف، والساموري ولد بي، في حين غاب عنه ممثل حزب التحالف الشعبي التقدمي.
