تشهد قمة نواكشوط للشباب، التي كانت مقررة مطلع هذا الشهر، سلسلة من التأجيلات، مما ترك الحدث دون موعد محدد للانعقاد حتى الآن.
وأفاد القائمون على تنظيم القمة بأن وزارة الداخلية قد طلبت تأجيل الفعالية، مشيرين إلى أن القرار النهائي يرتبط بعودة وزير الداخلية، الذي يرافق الوزير الأول إلى جانب وفد وزاري رفيع في زيارة إلى السنغال.
وصف بعض المنظمين هذه التأجيلات بأنها نوع من المماطلة، معتبرين أنها تعكس رفضًا ضمنيًا لاستضافة نواكشوط للحدث، لا سيما في ظل طبيعة المشاركين وانتماءاتهم الفكرية.
وبحسب الجهة المنظمة، تهدف قمة نواكشوط للشباب إلى تعزيز دور الشباب كركيزة أساسية في بناء المستقبل، وتهيئة بيئة تمكّنهم من المشاركة الفاعلة عند توفر الرؤية الواضحة وأدوات العمل المشترك.
