أعلنت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية بنت انتهاه، عن تقديم قطاعها لحصيلة الحملة الميدانية الليلية التي تم تنفيذها لحماية الأطفال من مخاطر الشارع، مشددة على أن هذه الحملة تأتي في إطار مقاربة وقائية تعتمدها الدولة لدعم الأسرة وحماية الطفولة، انسجامًا مع توجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأكدت الوزيرة أن الحملة تركز على التحسيس بمخاطر الشارع، وتفعيل التدخل الوقائي المبكر، وتوفير الإيواء المؤقت عند الحاجة، مع الحرص على إعادة الأطفال إلى محيطهم الأسري. وذلك في إطار يحترم حقوق الطفل وكرامته، ويعتمد مبدأ المصلحة الفضلى للطفل بعيدًا عن أي مقاربة قسرية.
وأشارت الوزيرة إلى أن المعطيات الأولية أظهرت تفاعلًا إيجابيًا من الأسر، على الرغم من تعقيدات الظاهرة وتداخل أسبابها. كما أكدت أن الحملة ستُنفذ على مراحل تشمل عدة مقاطعات، مع السعي إلى تحويلها من تدخلات ظرفية إلى برنامج وطني دائم لحماية الأطفال يعتمد على الوقاية والدمج الأسري المستدام.
