في خطوة دبلوماسية بارزة، قدّم الدبلوماسي الروسي فيكتور فوروباييف، يوم الخميس الماضي، أوراق اعتماده للرئيس الانتقالي النيجري، الجنرال عبد الرحمن تياني. ويُعتبر فوروباييف أول سفير روسي مقيم في النيجر منذ الانقلاب العسكري الذي حدث في 26 يوليو 2023، والذي أطاح بالرئيس المدني المنتخب محمد بازوم.
تم تعيين فوروباييف، وهو سفير فوق العادة ومفوّض، في أغسطس 2025 من قِبَل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رغم أنه كان يقيم سابقًا في مالي.
يأتي هذا التطور مع تعيين المجلس العسكري النيجري في عام 2024 الجنرال عبدو سيديكو عيسى كأول سفير للنيجر مقيم في موسكو، في خطوة تُعزز العلاقات بين البلدين استنادًا إلى احترام السيادة والمصالح المشتركة.
يعكس تبادل السفراء المقيمين بين روسيا ونيجيريا التقارب الدبلوماسي المتزايد منذ الإطاحة ببازوم، مما أدى إلى تراجع نفوذ فرنسا التقليدي في النيجر، على غرار ما حدث في جيرانها مثل مالي وبوركينا فاسو.
شهدت العلاقات بين موسكو ونيامي توسيع التعاون العسكري من خلال تدريب القوات وتوريد الأسلحة، لدعم جهود النيجر في مواجهة الجماعات المسلحة. بالإضافة إلى ذلك، جرى التنسيق في قطاع الطاقة، حيث أعرب وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليوف خلال زيارة للنيجر صيف 2025 عن رغبة بلاده في استغلال احتياطات اليورانيوم في البلاد. كما وقّعت مجموعة “روساتوم” الروسية مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية.
