عبر الصحفي المغربي في قنوات “بي إن سبورتس” الرياضية يوسف سهيلي، عن اعتذاره لجميع الموريتانيين بشأن جملة وردت في تقرير له تم بثه عبر القناة، مشددًا على أن ذلك كان فقط لخلق رابط تاريخي بين المغرب ومنطقة حوض نهر السنغال.
وأكد سهيلي في منشور له على صفحته على “إنستغرام”، أنه لم يكن يعلم أن جملة في تقرير قد تثير غضب العديد من الإخوة الموريتانيين، الذين تربطه بهم علاقات دراسية ومهنية وصداقة عديدة.
وأضاف الصحفي المغربي أن الإشارة كانت محدودة زمنياً إلى بضع سنوات في القرن السابع عشر.
وقال سهيلي إنه لا توجد أي نية لديه لتبني رواية معينة لأغراض قومية، مشيرًا إلى أنه ليس من المتبنين لهذا الخطاب، كما لم يكن لديه أي نية لإيذاء أحد.
وشدد على أن الهدف كان تحريرياً بحتاً، بعيداً عن أي تأويل سياسي، واصفاً موريتانيا بأنها بلد جار مسلم مسالم.
وقد أثارت جملة وردت في تقرير للصحفي سهيلي، تشير إلى روابط تاريخية بين المغرب والسنغال “منذ أن كانت حدود المغرب تصل ضفاف نهر السنغال”، جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في موريتانيا خلال الساعات الماضية.
