أعربت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) عن قلقها من التداعيات المحتملة للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، محذّرة من أن استمرار المواجهات قد ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار الدولي، ويؤثر على أسواق الطاقة والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد الغذائي، خصوصًا في القارة الإفريقية التي تعتمد بدرجة كبيرة على الواردات.
وفي بيان صادر عنها، دعت المنظمة الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، مع التأكيد على أولوية حماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة وإعادة الاستقرار.

وتزامنت هذه التحذيرات مع مواقف إفريقية متصاعدة؛ إذ اعتبر الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو أن التطورات الجارية تهدد الاستقرار العالمي، محذرًا من أن أي اضطراب في حركة النفط عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم التضخم في الدول المستوردة.
كما دعت الحكومة الغانية إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار السياسي، حفاظًا على الاستقرار الاقتصادي الإقليمي.

وفي نيجيريا، شهدت مدن شمالية مظاهرات لأنصار جماعة شيعية موالية لإيران، عقب إعلان مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال ضربات جوية أمريكية إسرائيلية استهدفت طهران.

من جانبها، جددت الجزائر تضامنها مع الدول العربية التي طالتها الهجمات، داعية إلى الوقف الفوري للتصعيد وتغليب الحلول السلمية.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد شنتا هجومًا واسعًا على إيران، أعقبه رد صاروخي إيراني، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.

