افتتح والي كيديماغا، دحمان ولد بيروك، اليوم الأحد في سيلبابي، ورشة تدريبية تستهدف القيادات النسائية في مجال الوقاية من التطرف العنيف.
تنظم هذه الورشة، التي تمتد ليوم واحد، منصة “نساء دول الساحل والصحراء” بالتعاون مع اتحاد التعاونيات النسوية في الولاية، وتشارك فيها نساء من عدة قرى حدودية في كل من مالي والسنغال.
وأكد الوالي على الدور الهام الذي تلعبه المرأة في المجتمع، مشيراً إلى أنها تشكل فضاءً لتربية الأجيال وغرس القيم الإيجابية، مما يجعلها مكوناً أساسياً في السياسات المجتمعية.
وأضاف أن مشاركة القيادات النسائية في جهود التوعية ومكافحة التطرف العنيف تعزز من الجهود المبذولة، وبخاصة في المناطق الحدودية.
من جانبها، أكدت رئيسة اتحاد التعاونيات النسوية في كيديماغا وممثلة منصة “نساء الساحل”، كمبه كامارا، على ضرورة تمكين المرأة في المنطقة لمواجهة التطرف العنيف من خلال الحنكة والحكمة، وغرس القيم الإيجابية ونشر ثقافة السلام والتآخي بين الأفراد.