مع مطلع عام 2026، يبدو أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة تدخل مرحلة أكثر صراحةً وحدّة، تقوم على مبدأ غير معلن لكنه واضح في الممارسة: من لا يصطف معنا، تُقوَّض سلطته بالقوة. في هذا السياق، يعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منطق “الكاوبوي الأمريكي”، لكن دون الأقنعة التقليدية التي اعتادت واشنطن استخدامها. فالتدخلات لم تعد تُغلَّف بخطاب دبلوماسي عن الديمقراطية أو حقوق الإنسان، بل تُنفَّذ — إن صحّت المؤشرات — بشكل مباشر، وعلني، وعلى مرأى من العالم. فجر السبت، 3 يناير/كانون الثاني (…)
–
أخبار
