إن ما جرى بحق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ليس حادثًا استثنائيًا ولا خطأً عابرًا في حسابات السياسة الدولية، بل هو فعل استعماري مكتمل الأركان، وجريمة دولة موصوفة، تؤكد أن العالم يعيش اليوم تحت هيمنة عارية تمارسها الولايات المتحدة خارج كل قانون وأخلاق.
لقد سقطت، في لحظة واحدة، كل الأقنعة. وسقط معها الادعاء بوجود نظام دولي قائم على القواعد، أو شرعية أممية، أو احترام لسيادة الدول.
ما حدث هو اختطاف سياسي وقح لرئيس دولة ذات سيادة، جرى تنفيذه بالقوة، وتُوّج بإذلال متعمّد عبر نشر صورة مهينة، (…)
–
أخبار
