أفادت مركزية شراء الأدوية والمستلزمات الطبية (كاميك) بتحسن ملحوظ في تموين السوق الوطني بالأدوية، لا سيما أدوية الأمراض المزمنة، خلال العامين الماضيين. وأوضحت أن أي صعوبات مسجلة تعد ظرفية ولا تعكس وجود خلل هيكلي في الإمداد.
وفي بيان صادر عنها، أشارت الشركة إلى أن بعض الاضطرابات التي ظهرت في بداية عام 2025 تعود أساسًا إلى الاضطرابات في سلاسل التوريد الدولية ونقص المواد الأولية لدى مختبرات عالمية، بالإضافة إلى التأثيرات الانتقالية التي رافقت إصلاحات وطنية شملت تشديد الرقابة وتنظيم مسالك دخول الدواء.
كما أكدت المعطيات الرسمية تحسن توفر أدوية السكري والأنسولين، وزيادة الكميات من أصناف أساسية، بالإضافة إلى تحسين صيغ دواء Levothyrox. وأوضحت أن تراجع بعض الأصناف المحدودة يرتبط بتغير الوصفات أو اعتماد بدائل أحدث.
وأضافت كاميك أنها تواجه هذه التحديات عن طريق تنويع مصادر التوريد وتعزيز الشراكات مع مختبرات معتمدة، والتشاور مع الهيئات العلمية لضمان توفير بدائل علاجية، بالإضافة إلى تحسين التخطيط الكمي للمخزون وفق المؤشرات الوبائية.
وجاء بيان كاميك ردًا على انتقادات وجهها مختصون، من بينهم الدكتور عبد الودود حدو، الذي حذر من نقص حاد في أدوية الأمراض المزمنة واعتبره تهديدًا لحياة المرضى.
