• Home  
  • تعاون مع موريتانيا لتحويل الحدود المشتركة إلى مناطق مزدهرة خالية من التوتر.
- الأخبار

تعاون مع موريتانيا لتحويل الحدود المشتركة إلى مناطق مزدهرة خالية من التوتر.

أكد الوزير الأول السنغالي، عثمان سونكو، أن بلاده وموريتانيا تسعيان، بتوجيه من رئيسي البلدين، إلى تحويل المناطق الحدودية المشتركة إلى فضاءات للتنمية والازدهار المشترك، بدلاً من كونها بؤرًا للتنافس أو التوتر. جاء ذلك خلال استقبال سونكو للوزير الأول الموريتاني، المختار ولد أجاي، في داكار، حيث يزور الأخير البلاد على رأس وفد حكومي واقتصادي رفيع. وأشار سونكو إلى استعداد داكار لتعزيز تعاونها مع نواكشوط ومع مختلف دول الجوار والقارة الإفريقية. وأوضح الوزير الأول السنغالي أن المناطق الحدودية بين البلدين تحتوي على إمكانيات كبيرة في مجالات الطاقة الكهرومائية، والزراعة، والمعادن، إضافة إلى الثروة السمكية. وأكد أن هناك خيارين أمام البلدين: إما إدارة هذه الموارد بشكل منفرد في إطار تنافسي غير مجدٍ، أو اعتماد مقاربة جماعية قائمة على التعاون لتحقيق منفعة عادلة ومشتركة. وأضاف سونكو أن الخيار الثاني يعد الأمثل، لأنه يتيح توحيد الموارد والإمكانات البشرية والطاقية وفق رؤية استراتيجية مشتركة، قادرة على تحويل هذه المناطق إلى مصادر ثروة وتنمية للبلدين. وكشف الوزير عن اتفاق الجانبين على العمل على بلورة رؤية موحدة لإدارة المناطق المشتركة، عبر إنشاء فرق عمل خاصة وعامة تُعنى بتحديد التوجهات الاستراتيجية المستقبلية. وشدد على أن موريتانيا والسنغال أصبحا مرتبطين بمصير مشترك، خاصة فيما يتعلق بالإدارة المشتركة للموارد الطبيعية. وأكد أن هذا الواقع يفرض عليهما العمل والتطور معًا من خلال الحوار والتشاور الدائمين، بما يخدم مصالح الشعبين. وتستمر زيارة الوزير الأول الموريتاني إلى السنغال لمدة يومين، وهي الأولى له منذ تعيينه في منصبه في أغسطس 2024، بعد زيارة رسمية قام بها سونكو إلى نواكشوط في يناير 2025.        

أكد الوزير الأول السنغالي، عثمان سونكو، أن بلاده وموريتانيا تسعيان، بتوجيه من رئيسي البلدين، إلى تحويل المناطق الحدودية المشتركة إلى فضاءات للتنمية والازدهار المشترك، بدلاً من كونها بؤرًا للتنافس أو التوتر.

جاء ذلك خلال استقبال سونكو للوزير الأول الموريتاني، المختار ولد أجاي، في داكار، حيث يزور الأخير البلاد على رأس وفد حكومي واقتصادي رفيع. وأشار سونكو إلى استعداد داكار لتعزيز تعاونها مع نواكشوط ومع مختلف دول الجوار والقارة الإفريقية.

وأوضح الوزير الأول السنغالي أن المناطق الحدودية بين البلدين تحتوي على إمكانيات كبيرة في مجالات الطاقة الكهرومائية، والزراعة، والمعادن، إضافة إلى الثروة السمكية. وأكد أن هناك خيارين أمام البلدين: إما إدارة هذه الموارد بشكل منفرد في إطار تنافسي غير مجدٍ، أو اعتماد مقاربة جماعية قائمة على التعاون لتحقيق منفعة عادلة ومشتركة.

وأضاف سونكو أن الخيار الثاني يعد الأمثل، لأنه يتيح توحيد الموارد والإمكانات البشرية والطاقية وفق رؤية استراتيجية مشتركة، قادرة على تحويل هذه المناطق إلى مصادر ثروة وتنمية للبلدين.

وكشف الوزير عن اتفاق الجانبين على العمل على بلورة رؤية موحدة لإدارة المناطق المشتركة، عبر إنشاء فرق عمل خاصة وعامة تُعنى بتحديد التوجهات الاستراتيجية المستقبلية.

وشدد على أن موريتانيا والسنغال أصبحا مرتبطين بمصير مشترك، خاصة فيما يتعلق بالإدارة المشتركة للموارد الطبيعية. وأكد أن هذا الواقع يفرض عليهما العمل والتطور معًا من خلال الحوار والتشاور الدائمين، بما يخدم مصالح الشعبين.

وتستمر زيارة الوزير الأول الموريتاني إلى السنغال لمدة يومين، وهي الأولى له منذ تعيينه في منصبه في أغسطس 2024، بعد زيارة رسمية قام بها سونكو إلى نواكشوط في يناير 2025.

 

 

 

 

صدى الأخبار

موقع إخباري موريتاني يهتم بنقل الأخبار العاجلة والمستجدات المحلية والدولية بسرعة ومصداقية، بهدف إيصال المعلومة بدقة ومن قلب الحدث.

البريد: Sidimed.eleyatt@gmail.com

التصنيفات

الصفحات

sadalakhbar.mr  @2024