أرسل رئيس الوزراء المالي السابق، شوغيل مايغا، رسالة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، دعا فيها إلى إنهاء حالة الخلاف وفتح آفاق جديدة للمصالحة بين مالي والجزائر. وأكد مايغا على عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع بين الشعبين.
في رسالته الموجهة من محبسه، أعرب مايغا عن اعتقاده بأن العلاقات بين البلدين اتسمت بـ”الصداقة المتينة”، التي تفرض تجاوز التوترات الحالية، معبرًا عن أمله في تحقيق انفراج قريب للأزمة التي أثرت سلبًا على التعاون الثنائي في الآونة الأخيرة.
وخاطب مايغا الرئيس الجزائري بلقب “الأخ الأكبر المحترم”، مشيرًا إلى أن استمرار الخلافات لا يخدم مصالح الدولتين ولا يضمن استقرار المنطقة، في ظل التحديات الأمنية والإقليمية المتزايدة.
تأتي هذه الرسالة في وقت تمر فيه العلاقات الجزائرية–المالية بمرحلة من التوتر الملحوظ منذ عدة سنوات، بسبب تبادل الاتهامات المتعلقة بقضايا أمنية وإقليمية، ولا سيما في منطقة الساحل.
