افتتح الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية مساء أمس الاثنين في نواكشوط أنشطته للعام 2026، بحضور عدد من الشعراء والأدباء وممثلي المؤسسات الثقافية الوطنية.
وأكد الأمين العام لوزارة الثقافة، سيدي محمد جدو خطري، في كلمته، أن الثقافة والأدب يحتلان مكانة مركزية في برنامج الحكومة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الجماعي وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والانتماء، بالإضافة إلى دعم الإبداع وتشجيع المبادرات الثقافية الهادفة.
وأشار ولد خطري إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على الاتحاد، وما يقومون به من دور بارز في خدمة الثقافة الوطنية وتكريم الرموز الأدبية والفنية والإنسانية التي ساهمت في إشعاع المشهد الثقافي المحلي.
من جانبه، أوضح رئيس الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية، الدوه ولد بنيوك، أن وزارة الثقافة أرست خطابًا معتدلاً يقوم على الانفتاح والتعايش السلمي. كما لفت إلى أن الثقافة الحسانية، بما تحمله من غنى، تمثل وسيلة للتواصل الإنساني ونشر قيم المحبة والتآخي بين الشعوب.
