شهدت مالي انفراجًا نسبيًا في أزمة الوقود التي عانت منها البلاد خلال الأسابيع الماضية، حيث وصلت شحنات جديدة تجاوزت 54 مليون لتر بين 12 و21 يناير الجاري، وفقًا لبيانات رسمية.
وقد ساهم دخول نحو 1192 شاحنة صهريج في زيادة إمدادات المحطات وتخفيف الطوابير الطويلة التي عرقلت حركة المواطنين في العاصمة باماكو وعدد من المدن الكبرى.
وأكدت السلطات المالية أنها ستواصل العمل على تنظيم توزيع الوقود، مع تعزيز المخزون الاحتياطي استعدادًا لشهر رمضان، مشددة على أهمية تأمين سلسلة الإمدادات لمواجهة أي تحديات لوجستية قد تطرأ مستقبلاً.
ويأتي هذا التحسن بعد شهور من الأزمات المتكررة الناتجة عن اضطرابات لوجستية وانعدام الأمن على الطرق، مما أثر على النشاط الاقتصادي والخدمات العامة، وجعل الشحنات الأخيرة بمثابة تخفيف مؤقت للضغوط على السوق.
