• Home  
  • أحمد خطري: تصريحات النائب بيرام الداه اعبيد ليست نقدًا سياسيًا موثوقًا بل تندرج تحت خانة التهديد
- الأخبار

أحمد خطري: تصريحات النائب بيرام الداه اعبيد ليست نقدًا سياسيًا موثوقًا بل تندرج تحت خانة التهديد

أفاد المدير السابق لميناء تانيت، أحمد خطري، بأن التصريحات التي أدلى بها النائب بيرام الداه اعبيد ليست نقدًا سياسيًا مسؤولًا، وإنما تمثل خطابًا تهديديًا وتخويفيًا لا يليق بمكانة النائب في مؤسسة تشريعية، ولا تعود بالفائدة على الشعب الذي يدّعي الدفاع عنه. وأكد ولد خطري، في تعليق له على مداخلة النائب خلال جلسة مناقشة تقرير الوزير الأول يوم السبت، أن “تحويل النقاش البرلماني من مساءلة البرامج والسياسات إلى التلويح بالسجن وشيطنة المؤسسات، يعني أننا لسنا أمام معارضة بنّاءة، بل أمام خطاب تأزيمي يعكس عجزًا عن تقديم بدائل واقعية”. وأوضح ولد خطري أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لم يستثمر في الأفراد أو المتملقين كما يُشاع، بل قام باستثمار مستمر في الدولة، والقانون، والمؤسسات، وفي استعادة هيبة المرفق العام، وبمقاربة تنموية هادئة لا تقوم على الشعبوية أو تصفية الحسابات. وأضاف: “أما الحديث عن ضرب المفسدين خارج الأطر القانونية، فهو دعوة ضمنية لتسييس العدالة، وهذا ما نرفضه بشكل قاطع”. وأشار ولد خطري إلى أن الدولة لا تُدار بالانفعالات، ولا تُبنى بالتهديد، ولا تُصلح بالتشهير، بل من خلال المؤسسات المستقلة، والقضاء، والمحاسبة وفق القانون. وفيما يتعلق بالحصة الحكومية، أكد ولد خطري أن من ينكر ما وصفه بالإنجازات بسبب عدم رغبته في رؤيتها، “لن يتمكن من إقناع شعبٍ يرى بأم عينه: – مشاريع بنيوية قيد الإنجاز، – إصلاحات اجتماعية غير مسبوقة، – استعادة ثقة الشركاء، – وتهدئة سياسية جنّبت البلد الفوضى التي تعيشها دول عديدة من حولنا”.

أفاد المدير السابق لميناء تانيت، أحمد خطري، بأن التصريحات التي أدلى بها النائب بيرام الداه اعبيد ليست نقدًا سياسيًا مسؤولًا، وإنما تمثل خطابًا تهديديًا وتخويفيًا لا يليق بمكانة النائب في مؤسسة تشريعية، ولا تعود بالفائدة على الشعب الذي يدّعي الدفاع عنه.

وأكد ولد خطري، في تعليق له على مداخلة النائب خلال جلسة مناقشة تقرير الوزير الأول يوم السبت، أن “تحويل النقاش البرلماني من مساءلة البرامج والسياسات إلى التلويح بالسجن وشيطنة المؤسسات، يعني أننا لسنا أمام معارضة بنّاءة، بل أمام خطاب تأزيمي يعكس عجزًا عن تقديم بدائل واقعية”.

وأوضح ولد خطري أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لم يستثمر في الأفراد أو المتملقين كما يُشاع، بل قام باستثمار مستمر في الدولة، والقانون، والمؤسسات، وفي استعادة هيبة المرفق العام، وبمقاربة تنموية هادئة لا تقوم على الشعبوية أو تصفية الحسابات.

وأضاف: “أما الحديث عن ضرب المفسدين خارج الأطر القانونية، فهو دعوة ضمنية لتسييس العدالة، وهذا ما نرفضه بشكل قاطع”.

وأشار ولد خطري إلى أن الدولة لا تُدار بالانفعالات، ولا تُبنى بالتهديد، ولا تُصلح بالتشهير، بل من خلال المؤسسات المستقلة، والقضاء، والمحاسبة وفق القانون.

وفيما يتعلق بالحصة الحكومية، أكد ولد خطري أن من ينكر ما وصفه بالإنجازات بسبب عدم رغبته في رؤيتها، “لن يتمكن من إقناع شعبٍ يرى بأم عينه:

– مشاريع بنيوية قيد الإنجاز،

– إصلاحات اجتماعية غير مسبوقة،

– استعادة ثقة الشركاء،

– وتهدئة سياسية جنّبت البلد الفوضى التي تعيشها دول عديدة من حولنا”.

صدى الأخبار

موقع إخباري موريتاني يهتم بنقل الأخبار العاجلة والمستجدات المحلية والدولية بسرعة ومصداقية، بهدف إيصال المعلومة بدقة ومن قلب الحدث.

البريد: Sidimed.eleyatt@gmail.com

التصنيفات

الصفحات

sadalakhbar.mr  @2024