لكل نظام عقدته الخفية، تلك التي يظن أنه يدور حولها، بينما هي في الحقيقة مشدودة حول عنقه، كلما تحرك قليلا ازداد اختناقا.
العقد التي نقصدها هنا -حسب العارفين- لا تفك بالخطابات، ولا تحل بالنيات الحسنة، بل بخسائر موجعة أو بتنازلات ثقيلة، ولا تاريخ للسلطة بلا أثمان.
النظام القائم في موريتانيا يدور منذ أعوام في فلك ما يمكن تسميته بـ “العقدة العشرية”؛ لا بوصفها مرحلة زمنية فحسب، بل باعتبارها بنية ذهنية وميراثا سياسيا ثقيلا لم يحسم بعد.
لقد تم إغلاق ملف الرجل الأول آنذاك، لكن السؤال الأخلاقي (…)
–
أخبار