يبقى الموتُ صدمةٌ قاسية في كل الأحوال، لكن أقسى صدماته تكون في الحالات التي يأتي فيها بلا موعد، فالموت بعد المرض لا تُقاس صدمته بالموت في حادث سير مفاجئ، مع أنه في كلا الحالتين يبقى صادما ومؤلما. والموت في حوادث السير يكون مفاجئا وصادما في كل الحالات، إلا أن مستوى الصدمة يختلف من حادث سير إلى حادث سير آخر. وفيات حوادث السير تبقى في كل الحالات هي الأكثر إيلامًا، لأنها لا تُمهِّد، ولا تُنذر، وإنما تأتي فجأة، لكن هذه الصدمة تتضاعف، وتصبح أشدَّ قسوة حين يقع الحادث في لحظات الفرح، وحين تستقبل (…)
–
أخبار