تصاعدت في السنوات الاخيرةاحتجاجات الطلاب والمتعاطفين معهم ضدالقرار المعروف “بقرار سيدي ولد سالم” الذي يعمل على حرمان قطاع عريض من أبناء الوطن في الالتحاق بالمؤسسات التعليمية لسبب غير وجيه وغير قانوني فمنذ متى كان تحديد العمر أقل من 25سنة لدخول الجامعة؟
عاش ساكنة مال منذ الاستقلال على حلم ولد عليه الصغار وهرم من اجله الكبار ، كان هؤلاء يعبرون الفيافي من اجل ابسط وثيقة مدنية، كان هؤلاء يتنقلون جماعات و افراد لحل ابسط مشكل عقاري.
بعد مطالعة متأنية لمشروع القانون المتعلق بحماية الرموز الوطنية وتجريم المساس بهيبة الدولة وشرف المواطن، أجزم بأنه لا توجد فقرة واحدة منه تشكل في اعتقادي مساسا بالحريات العامة ولا حق مواطنينا في التعبير عن آرائهم ومواقفهم، بل إن سن هذا القانون يشكل ضرورة ملحة لضبط فضاءات الاعلا
الآن في هذه اللحظة التي يخنقنا فيها الشعور بالغصة والألم، ويسبق فيها الدمع اي قول او عمل حزنا وأسى على فراق الوالدة والصديقة والقامة الإعلامية والثقافية والشخصية الوطنية التي ملكت حب وإعجاب كل الموريتانيين، نزيلة الجنان إنشاء الله الناها بنت سييدي، اجدني والحالة هذه عاجزة عن ا
يكثر فينا أن نطور أفكارًا ونجلي أمورًا معقدة ونتدارس خيارات ثم نصل فيها لخلاصات نافعة ، ولكن بمجرد أن تطرح على الرأي العام الداخلي أو الخارجي ، نشعر بأن قدرا ليس باليسر من العمل لم ينجز بعد أساسه طرح تلك الأفكار للنقاش ومدارستها وإعطاؤها الوقت الكافي كي لا تظل حبيسة لأصحاب الر
مرة أخرى تبدأ التحضيرات في العاصمة نواكشوط لإنجاح زيارة الرئيس لإحدى ولاياتنا الداخلية. هذه واحدة من الظواهر السلبية التي يجب الابتعاد عنها لمن يسعى حقا لإنجاح زيارة الرئيس.