وقّعت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، والمندوبية العامة لمكافحة الإقصاء «التآزر»، ومفوضية الأمن الغذائي، اليوم الخميس، اتفاقية شراكة تهدف إلى توفير التغذية للتلاميذ في الوسط المدرسي.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي لها، أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن تنفيذ البرنامج الوطني للتغذية المدرسية، الذي تم إطلاقه في عام 2021 بمقاطعة بوسطيلة. ويُعتبر هذا البرنامج من أبرز المبادرات الاجتماعية الداعمة للمدرسة العمومية، لما له من دور محوري في الحد من التسرب المدرسي، وتحفيز الإقبال على التعليم، مما يساهم في توفير بيئة مدرسية جاذبة وآمنة. كما يعزز قيم التكافل الاجتماعي ويعمق الوحدة الوطنية.
وأضافت الوزارة أن مبلغًا يناهز مليارًا وسبعمائة مليون أوقية قد خُصص لتنفيذ هذه الاتفاقية، مما يعكس الأهمية التي توليها السلطات العمومية لقطاع التعليم وحرصها على معالجة الإشكالات الاجتماعية المرتبطة به، وتعزيز العدالة التربوية والإنصاف في فرص الوصول إلى التعليم.
وتم توقيع الاتفاقية من قبل وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه، والمندوب العام للمندوبية العامة لمكافحة الإقصاء «التآزر»، سيدي مولاي الزين، ومفوضة الأمن الغذائي، السيدة فطمة منت خطري.
وفي كلمة لها خلال المناسبة، أكدت وزيرة التربية أن برامج التغذية المدرسية قبل عام 2021 كانت تعتمد بشكل أساسي على دعم المانحين، مشيرة إلى أن البرنامج الوطني الحالي يُعتبر جزءًا من الإصلاحات الكبرى التي تندرج تحت رؤية الرئيس محمد الشيخ محمد أحمد الغزواني، والتي تدعم الإنصاف في إطار «المدرسة الجمهورية»، وتهدف إلى مساعدة الفئات الهشة وتعزيز التمدرس وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ويستفيد من البرنامج أكثر من 114 ألف تلميذ، موزعين على 1123 مدرسة في مختلف أنحاء البلاد، مما يمثل أكثر من 50% من البرنامج الإجمالي للكفالات المدرسية.
