لا أريد أن أخفي أنني مصاب بقدرٍ من الدهشة إزاء الجمهور الذي يستند إليه غزواني في برنامجه المكثف؛ إذ إنه يعتمد على المجموعة نفسها التي تعثّرت مرارًا أثناء مأموريته… وهي المجموعة ذاتها التي يُعاد تدويرها واستبدالها ببعضها في نفس المحيط الوظيفي ،ليُعلَن الفشل بعد ذلك باستمرار!. فهل يمكن لنفس الوسائل والظروف إلا أن تُفضي إلى النتيجة نفسها؟ وهل يطمع فخامته، من خلال هذه الدوامة، في أن ينجح مشروعه؟!! وماذا بحوزة أولئك الذين تُنهى مهامهم بعد كل سنة من العمل، وسط الضجيج؟ من الواضح أنه إن كان مستعدًا (…)
–
أخبار
