شهدت الساحة السياسية في موريتانيا اهتماماً ملحوظاً بزيارة الوزير الأول المختار ولد اجاي إلى السنغال، التي رافقه فيها تسعة وزراء، حيث تم تسليط الضوء على تلك الزيارة من خلال تغطية إعلامية شاملة. وقد تجاوزت هذه التغطية ما حظي به اجتماع الرئيس محمد ولد الغزواني مع حوالي 40 شخصية من الموالاة والمعارضة، والذي تناول مناقشة وثيقة الحوار الوطني المرتقب.
وأكد المراقبون أن زيارة الوزير الأول كانت محور التركيز في وسائل الإعلام المحلية، نظراً للقاءاته مع نظيره السنغالي وتوقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، في وقت لم تحظَ فيه اجتماعات التحضير للحوار الوطني بنفس مستوى التغطية من طرف الإعلام.
ويشير المراقبون إلى أن هذا التفاوت في مستوى التغطية يعكس درجة الاهتمام الشعبي والسياسي بالزيارة الرسمية إلى دكار، مقارنةً بمساعٍ الحوار الوطني، رغم أهمية هذه الاجتماعات ضمن التحضيرات لمرحلة الحوار المقبلة.
