لم تكد إسرائيل تستوعب ارتدادات معاركها المفتوحة في غزة، وتوترها المتصاعد مع اليمن وإيران، حتى فتحت جبهة جديدة مع قوة عظمى هذه المرة: الصين. ففي تقرير نشرته صحف إسرائيلية مؤخرًا، وُصفت بكين بأنها “الخطر الأكبر” على الأمن القومي الإسرائيلي، ليس عسكريًا فقط، بل اقتصاديًا وتكنولوجيًا واستراتيجيًا. هذا التحوّل ليس معزولاً عن سياق عالمي محتدم؛ إسرائيل التي راهنت لعقود على حماية أمريكية مطلقة تجد نفسها اليوم عالقة في صراع القوى الكبرى. فبينما تنسج الصين علاقات أعمق مع العالم العربي والإسلامي، (…)
–
أخبار
