ما يجري في قطاع غزة من تجويع ممنهج وحصار قاتل وترك الأطفال والنساء والعائلات لملاقاة الموت جوعا أو برصاص الاحتلال، جريمة مكتملة الأركان ترتكب أمام أعين العالم، الذي يواصل صمته المعيب، ويمعن في عجزه القاتل، ويتنصل من مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإنسانية، وان الاحتلال يمارس سياسة الإبادة حيث بات الحصول على كيس طحين مغمس بالدم والموت، كمن يبحث عن الحياة بين أنياب الموت، أطفال يقتلون لأنهم جياع، ونساء يدفنن تحت الركام، وشعب يواجه الفناء بسياسة التجويع الجماعي، في مشهد لم يعد يتحمله ضمير (…)
–
أخبار
