نسي نفسه وتحدث كأنه الرئيس الفعلي لدولة إسرائيل ، كان يلتفت أحياناً لنتنياهو ليتطلع في وجهه إن كان مبتسماً يزيد من مدحه أو متجهِّماً فيعدِّل جملة لم تكن في صالح ذاك البارع في التمثيل ، ترامب في تلك الندوة الصحفية التي جمعته ومجرم الحرب نتنياهو إسرائيليا أكثر من الإسرائيليين وفي مثل الصدد ذي الباع الطويل ، وسيظل البيت الأبيض شاهدا على تلك الاجتماعات المُغلقة المخصصة لمسح فلسطين من خريطة الشرق الأوسط بالكامل ، والمضحك في تلك المناسبة أن ينصِّبَ ترامب نفسه أو ينصبوه (لا فرق) على رأس مجلس للسلام (…)
–
أخبار
