أثار قرار وزيرة التربية هداء منت باباه بتسجيل أبنائها في المدرسة الجمهورية “أحمد سالم ولد بوبوط” جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وبين المهتمين بالشأن التربوي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة. ففي الوقت الذي اعتبرها البعض رسالة طمأنة قوية للمواطنين ودليلًا عمليًا على ثقة الحكومة في المدرسة الجمهورية، رأى آخرون أنها مجرد خطوة رمزية لن تغيّر من واقع التعليم شيئًا، مؤكدين أن الارتقاء بالتعليم يبدأ من تحسين ظروف المعلم وتوفير بيئة تربوية ملائمة وليس من خلال قرارات فردية (…)
–
أخبار
