يبدو أن صدور التقرير الأخير لم يكن مجرد حدث عابر في الحياة الوطنية، بل بداية لمرحلة فاصلة تتشكل ملامحها ببطء وحذر. فالأمر لا يتعلق بوثيقة إدارية أو محاسبية، بقدر ما يتعلق بتحولٍ سياسي واجتماعي يختبر صدقية الدولة وجدية النخب في مواجهة الفساد وبناء مشروع وطني جديد.
من الواضح أن مرحلة جديدة بدأت تتشكل بعد صدور التقرير؛ إنها لحظة فارقة في الواقع الوطني. هذا التوجه ظلّ مطلبًا ملحًّا لدى كثيرين، خاصة لدى النخبة التي طالما وجدت نفسها على الهامش. غير أن هذا التحول، على أهميته، تعترضه عقبات كثيرة، (…)
–
أخبار
