تعلقت الأنظار و الأشواق و الأمال، لخبر مرحلة العمر بعد خمسين سنة من الإنتظارو الحرمان و الهيمنة و تضليل الحقائق و البهتان المبين المسلط و تخدير الرأي العام الدولي من أجل نهب و سلب خيرات و ثروات شعب أعزل حرموه من كل ما يملك من حريته و كرامته و أرضه و جعلوه لاجئا لا يملك حتى لقمة عيشه و لا تُسمع كلمته. فطمسوها على كل المستوايات بالدعاية و شراء الذمم و الشعوذة السوداء. و لم تعد لا الأمم المتحدة و لا لجنة المينورسو تفعل شيئا رغم الأصوات المنادية من طرف مناصري الحرية و العدالة عبر (…)
–
أخبار
