في موريتانيا يُتجاهَل التاريخ علنًا، خلافًا لما يجري في العالم. حتى الذين يقدّمون أنفسهم على أنهم زعماء يسلكون هذا النهج، بينما في الأمم الأخرى لا يمكن لأيٍّ كان أن يُعدّ زعيمًا وطنيًا ما لم يكن متشبثًا وفيًّا لماضي أمته ومحطّات تضحيتها. المرابطون والمقاومة ضد الاستعمار الفرنسي لا يمكن اعتبارهما من “اللاتاريخ”، لأنهما يمثّلان ذروة الفعل التاريخي في هذا الفضاء الجغرافي الذي تشكّل موريتانيا عمقه، من حيث الفعل والهوية والثقافة. فـ”اللاتاريخ” هو حالة الفراغ أو التغييب المقصود، حيث لا يُكتب الحدث (…)
–
أخبار
