بدأت رحلتي مع قلب الريشات أو عين الصحراء مطلع الألفية الثالثة، يوم كنت أبحث بشغف عن كل ما يرتبط بالفضاء والظواهر الغريبة. كان هذا التشكيل العجيب في آدرار أكثر ما شدّ انتباهي، خاصة بعد أن صنّفته وكالة ناسا ضمن أغرب عشرة مواقع حيّرت العلماء على سطح الأرض. ولم يكن أمامي آنذاك إلا قدر محدود من المراجع؛ لذلك تطلّب مني أول مقال كتبته عنه — “مواقع جيولوجية موريتانية محيّرة!!” — جهداً بحثياً شاقاً استمر سنوات قبل نشره عام 2016 على موقع موريتانيا الآن: https://www.rimnow.net/w/?q=ar/node/6377 زيارة (…)
–
أخبار
