في قلب مدينة الصَّنگَّه، أو «المذرذرة» كما صارت، والتي تأسست حول حامية عسكرية للمستعمر الفرنسي، انتقلت سنة 1907 من منطقة «أخروفه» ـ أول محطة عسكرية للفرنسيين سنة 1902 بعد اجتماع سهوة الماء (اركيز حاليا) الذي رتب للدخول السلمي للاستعمار مع إمارات لبراكنة وجزء من اترارزه وقبائل المنطقة، باستثناء أجيجبه وإيداب لحسن، بفتوى دينية من لدن باب ولد الشيخ سيديا بنفوذه الكبير والشيخ سعدبوه بنفوذه الروحي ـ إلى بئر «تنديگرتن» لقبيلة إنگادس شبه المندثرة، ربما من أجل مراقبة تحركات إمارة اترارزة عن كثب، (…)
–
أخبار
