تعزية
تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل سليل بيت الإمارة البارز، المغفور له بإذن الله تعالى الدان ولد عثمان ولد عبد الرحمن ولد بكار ولد اسويد أحمد، الذي تربطنا به وبأسرته الكريمة صلات أخوّة ومودة ضاربة في القدم.
كان، رحمه الله تعالى ظريفا، لبيبا، حاذقا، أبي النفس، دمث الأخلاق. عرفته أول مرة في البادية، ثم تكررت لقاءاتنا في انواكشوط، فما ازددت إلا تقديرا لخلقه ونبله.
أسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويكرم مثواه، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. (…)
–
حوادث
