أظهرت أزمة كوفيد-19، وما رافقها من اضطرابات في سلاسل التوريد، إضافة إلى أزمة الكركرات (سنة 2020) التي عطلت حركة الواردات الغذائية نحو البلاد، هشاشة الأمن الغذائي في موريتانيا، خصوصًا في مجال الخضروات، حيث يعتمد البلد على الاستيراد لتغطية نسبة معتبرة من الاستهلاك المحلي. في هذا السياق، برزت إلى الواجهة، وبإلحاحٍ غير مسبوق، إشكالية الاكتفاء الذاتي في إنتاج الخضروات بوصفها أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، الأمر الذي دفع السلطات العمومية إلى إعادة صياغة سياساتها الزراعية، بما يُعزّز الإنتاج (…)
–
آراء
