من المفارقات اللافتة في العالم الغربي أن منظومته القضائية لا تتردد في محاكمة رؤسائها ومسؤوليها حين يتعلق الأمر بالفساد المالي أو إساءة استخدام السلطة داخل حدود بلدانهم، لكنها تغضّ الطرف كليًّا عن الجرائم الكبرى التي تُرتكب خارج تلك الحدود باسم «المصالح» و«الديمقراطية» — وهم يدركون تمام الإدراك أن ذلك كذب في كذب.
فالرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي السفاح خارج أرضه حوكم وسُجن بتهمة تلقي رشوة، لكن أحدًا لم يفتح ملف جريمة تدمير ليبيا الدولة التي كانت تنعم بالاستقرار قبل أن تحوّلها التدخلات (…)
–
أخبار
