ليس من طبعي الكتابة عن الأشخاص، لكن السفيرة سيسة بنت بيده تستحقّ التهنئة من الولايات المتحدة الأمريكية كسفيرةٍ للعالم، كما تستحقّها عن جدارة من بلدها موريتانيا. فقد عرفتُها عن قرب إبّان عملها في وزارة الثقافة، فكانت وزيرةً مثابرة، شجاعة وجريئة، لا تتردّد في البحث عن كل إضافة نوعية من شأنها خدمة الثقافة والعلم والارتقاء بهما. وقد حدّثني من أثق به أنّ الدكتور محمدو ولد أحظانا عرض مشروع إنشاء مهرجان المدن القديمة – المعروف اليوم بـ مهرجان مدائن التراث – على أربعة وزراء ثقافة متعاقبين، غير (…)
–
أخبار
